الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
86
معجم المحاسن والمساوئ
قال : ويمكن أن يكون طريق الجمع حمل الاستغفار له على من لم يبلغ غيبته المغتاب فينبغي الاقتصار على الدعاء له والاستغفار لأنّ في محالّته إثارة . 1964 حرمة استماع الغيبة ووجوب ردّها 1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 8 : روى بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام - في حديث المناهي - « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نهى عن الغيبة والاستماع إليها ، ونهى عن النميمة والاستماع إليها وقال : لا يدخل الجنّة قتات - يعني نماما - ونهى عن المحادثة الّتي تدعو إلى غير اللّه عزّ وجلّ ، ونهى عن الغيبة وقال : من اغتاب امرءا مسلما بطل صومه ونقض وضوءه وجاء يوم القيامة تفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذّى بها أهل الموقف ، فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرّم اللّه عزّ وجلّ » وقال عليه السّلام : « من كظم غيظا وهو قادر على إنفاذه وحلم عنه أعطاه اللّه أجر شهيد ، ألا ومن تطوّل على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردّها عنه ردّ اللّه عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن هو لم يردّها وهو قادر على ردّها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرّة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 599 . 2 - عدّة الداعي ص 190 : روى عن إسماعيل بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : المؤمن رحمة ؟ قال : « نعم - إلى أن قال - : ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره اللّه في الدنيا والآخرة ، ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر خذله اللّه وحقّره في الدنيا والآخرة » .